خدمات الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي المؤسسي في المملكة

لا تتعثّر معظم برامج الذكاء الاصطناعي المؤسسي بسبب النموذج، بل بسبب كل ما يحتاجه النموذج ليكون موثوقًا: بيانات لم تُنقَّ، وقرار بلا مسؤول عنه، ورقم دقة لا يمكن تكراره بعد ستة أشهر. وعمل إنتركي في هذا المجال قائم على سدّ هذه الفجوة.

الحوكمة قبل النشر ومنها نصيحة «لا تبنوه»

باختصار

ذكاء اصطناعي يمكن لفريق التشغيل الاعتماد عليه

تبني إنتركي أنظمة تعلّم آلي وتسلّمها لمنظمات في المملكة: علم البيانات، وتطوير النماذج، والهندسة التي تُدخل النموذج في العمل اليومي بدل أن يبقى في دفتر تجارب يُعاد فتحه للمراجعة الربعية. ويمتدّ العمل من الاستراتيجية إلى بناء النماذج ثم التسليم، باستخدام الأطر المفتوحة الشائعة ومنظومة معالجات الرسوميات، ويُدار من الرياض.

وما يهمّ في هذا العمل ليس اختيار الإطار، بل هل المخرَج شيء سيتصرّف الفريق وفقه دون فحصه يدويًا كل مرة. وذلك سؤال عن مصدر البيانات ومسارها، وسلوك النظام عند الفشل، ومسار المراجعة، ومن يعتمد النتائج، ويُجاب عنه أو يبقى بلا جواب قبل أن يُدرَّب أي نموذج بوقت طويل.

اقرأ المزيد

وعلى هذا الموقع مثال منفَّذ على ما يؤدي إليه هذا العمل. SquintPRO منتج إنتركي للرؤية الحاسوبية، ومراقبة السلامة الصناعية هي المجال الذي يُطبَّق فيه. إن كان احتياجكم كاميرات تراقب موقعًا فابدؤوا بتلك الصفحة لا بهذه: هذه الصفحة عن الخدمة، وتلك عن المنتج.

التشخيص

طبيعة المشكلة في الغالب

نصف ما يُطرح بوصفه مشروع ذكاء اصطناعي هو في الحقيقة شيء آخر تحت بند ميزانية أنسب. وتسميته تسميته الصحيحة ليست تدقيقًا زائدًا، بل تحدّد هل تشترون نموذجًا أم تقريرًا أم أسبوعين من العمل على SQL.

ما طُلب
«تنبّؤوا بالأصول التي ستتعطّل»
ما هو عادةً
مسألة تعلّم موجَّه، إن كانت الأعطال مسجّلة ومصنّفة من قبل
الجواب المناسب
حالة حقيقية، ومن أنسب الحالات في القطاع الصناعي. يعتمد نجاحها كليًا على سجلات الصيانة: بلا سجل أعطال مصنَّف لا يمكن بناء نموذج. فتحقّقوا من ذلك أولًا، لأن بناء هذا السجل مشروع مستقل.
ما طُلب
«أتمتوا هذا القرار»
ما هو عادةً
محرّك قواعد، في أغلب الحالات
الجواب المناسب
إن استطاع خبير في المجال كتابة القواعد، فاكتبوها. فالنظام القائم على قواعد ثابتة أقل كلفة، وقابل للتدقيق، ولا تنحرف نتائجه مع الوقت. ونوصي به في هذه الحال، حتى إن كان ذلك يعني ألّا نبني نموذجًا.
ما طُلب
«اقرؤوا لنا هذه الوثائق»
ما هو عادةً
استخراج بيانات من الوثائق، تعلوه طبقة لغوية
الجواب المناسب
حالة حقيقية ومناسبة، بشرط واحد: حدّدوا الخطأ غير المقبول قبل تحديد النطاق. فالاستخراج الذي يصيب في معظم الأحيان قد يُحدث فرقًا كبيرًا وقد يكون بلا فائدة، بحسب كلفة الإجابات الخاطئة تمامًا.
ما طُلب
«روبوت محادثة فوق قاعدة معرفتنا»
ما هو عادةً
مسألة استرجاع معلومات بواجهة محادثة
الجواب المناسب
الجزء الصعب هو الوثائق لا الواجهة: الوثائق غير المضبوطة الإصدارات أو المتناقضة أو القديمة تنتج مساعدًا يجيب بثقة ويخطئ بطريقة جديدة كل أسبوع. أصلحوا الوثائق أولًا، وإلا فلا تُطلقوا المساعد.
ما طُلب
«اكتشفوا الشذوذ في بياناتنا»
ما هو عادةً
حدود تنبيه ثابتة في الغالب، ومسألة كشف شذوذ حقيقية أحيانًا
الجواب المناسب
اسألوا: ماذا يحدث حين يصدر التنبيه؟ إن لم يُتّفق على من يتحقّق وماذا يفعل، فالأرجح أن يُوقَف النموذج خلال شهر من إطلاقه، وهذا ما نقوله لكم مسبقًا دون مقابل.
ما طُلب
«نحتاج استراتيجية ذكاء اصطناعي»
ما هو عادةً
استراتيجية أحيانًا، وفي الغالب قائمة حالات استخدام مرشّحة
الجواب المناسب
الإجابة المتينة هنا قائمة مرتَّبة، يُذكر أمام كل بند فيها مدى اعتماده على البيانات. أما وثيقة الاستراتيجية التي لا يسندها تدقيق للبيانات فليست أكثر من عرض تقديمي.

أين يتركّز الجهد

النموذج هو الجزء الصغير

أين تُنفَق ميزانية الذكاء الاصطناعي فعلًا

قد تفاجئ هذه النِّسَب من لم يرَ إلا مرحلة العرض. فجمع البيانات وتنقيتها وتصنيفها، ثم فهم ما تعنيه ثغراتها، يشكّل معظم المشروع. أما اختيار النموذج وتدريبه فقصير نسبيًا، وكثيرًا ما ينتهي بمعمارية أبسط ممّا توقّعه المشروع في بدايته، لأن النموذج الذي يستطيع المهندس فهم سلوكه حين يخطئ أنفع في الإنتاج من نموذج حقّق نتيجة أفضل بهامش ضئيل في التقييم.

ثم يأتي الجزء الأقل جاذبية والأكثر حسمًا: النشر والرصد وإعادة التدريب والتراجع. فالنموذج في الإنتاج جزء من البنية تنخفض دقته مع الوقت. تتغيّر طبيعة المُدخَلات، وتغيّر الأنظمة المغذّية صيغها دون إشعاركم، والنظام الذي كان دقيقًا عند الإطلاق لا يبقى دقيقًا تلقائيًا بعد سنة. والمشاريع التي تستمر هي التي يتولّى فيها أحدٌ متابعة هذا الانخفاض.

اقرأ المزيد

وهنا أيضًا يتوقّف عمل الذكاء الاصطناعي وعمل الرصد عن أن يكونا مسارين منفصلين. فالنموذج في الإنتاج يحتاج ما تحتاجه أي خدمة أخرى، أي أدوات القياس والتنبيه ووضوح الحالة للفريق المناوب، ويحتاج فوقها شيئًا لا تحتاجه الخدمات العادية: طريقة لاكتشاف أن الإجابات لم تعد صحيحة دون أي إنذار، بينما بقيت كل مقاييس النظام خضراء.

النطاق

كيف يُنظَّم العمل عادةً

أربع مراحل، بالترتيب الذي تجري به عادةً. وقد تكون أيٌّ منها الأخيرة، والتوقّف بعد أيٍّ منها نتيجة مقبولة لا دليل على فشل البرنامج.

01

الجدوى وتدقيق البيانات

هل توجد فعلًا البيانات اللازمة لحلّ هذا، بالجودة والمدى الزمني اللذين تحتاجهما الطريقة؟ وأثمن ما قد تخرج به هذه المرحلة «لا» موثّقة، تُسلَّم قبل الالتزام بأي ميزانية.
02

النمذجة والتقييم

بناء نماذج مرشّحة، والأهم تعريف ما يعنيه «جيد» بلغة العمل نفسه، ومنه أي نوعي الخطأ هو المكلف، إذ نادرًا ما تتساوى الدقة والاستدعاء في الأهمية.
03

هندسة الإنتاج

تشغيل الاستدلال حيث يعمل الحمل، والتكامل مع الأنظمة التي تستخدم المخرَج، ومسار بديل حين يكون النموذج غير متاح أو غير واثق. هندسة برمجيات بالمعايير نفسها التي تُبنى بها أي خدمة.
04

التشغيل وإعادة التدريب

مراقبة الدقة لا التوفّر وحده، وتحديد المؤشر الذي يدل على أن النموذج يحتاج إعادة تدريب، وإدارة تلك الدورة. وهذه المرحلة هي الأقل تمويلًا في معظم البرامج، وهي التي تحدّد هل تكون السنة الثانية بمستوى الأولى.

الحوكمة

الأسئلة التي ستُطرح على الجهات الخاضعة للتنظيم

أجيبوا عنها قبل النشر، لا أثناء المراجعة

المنظمات السعودية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في أي شأن مؤثّر مسؤولة عن سلوك النظام، ولا تنتقل هذه المسؤولية إلى مورّد النموذج. والأسئلة التي تُطرح فعلًا ثابتة، وليس بينها سؤال عن المعمارية:

على أي بيانات دُرِّب، وهل كان ذلك الاستعمال مسموحًا؟ البيانات الشخصية المستخدمة في التدريب تبقى بيانات شخصية، والأساس النظامي لحفظها ليس تلقائيًا أساسًا نظاميًا للتدريب عليها. وهذا يحتاج جوابًا موثّقًا، يُعَدّ بالتعاون مع إدارة الخصوصية في المنظمة نفسها لا بمعزل عنها.

اقرأ المزيد

أين يجري الاستدلال، وإلى أين يذهب المُدخَل؟ الواجهة البرمجية لنموذج مستضاف تعني أن المُدخَلات تغادر البيئة. وهذا مقبول لبعض أصناف البيانات، ومرفوض قطعًا لبعضها، وهو سؤال إقامة البيانات نفسه الذي يشرحه دليل إقامة بيانات الرصد، مطروحًا هنا في طبقة أعلى.

هل يمكن شرح القرار لمن تأثّر به؟ إن أثّر المخرَج في حصول أحدٍ على شيء، فسيُطلب يومًا شرح حالة بعينها. والأنظمة المصمَّمة لتسجيل مُدخَلاتها ودرجة ثقتها تستطيع ذلك، أما التي لم تُصمَّم كذلك فلا يمكن إضافة هذه القدرة إليها لاحقًا.

من يستطيع إيقافه؟ شخص محدّد بالاسم، وإجراء موثّق، ونظام ينتقل عند الخلل إلى سلوك محدّد مسبقًا لا إلى انقطاع. والبرامج التي لا تستطيع الإجابة عن هذا لم تكتمل، مهما كانت نتائج التقييم.

السياق السعودي

ما يخصّ السوق المحلية

ثلاثة أمور تغيّر شكل برنامج الذكاء الاصطناعي هنا، لا لغته فقط.

العربية متطلّب أساسي لا مجرد مهمة تعريب. أي نظام يتعامل مع وثائق أو تذاكر أو نصوص مفرّغة أو رسائل عملاء سيواجه العربية فورًا، والنماذج العامة تتفاوت في معالجتها: اللهجات، والأسماء المكتوبة بحروف لاتينية، والنص الذي يخلط العربية بالإنجليزية في الخانة الواحدة، كلها معتادة هنا وكلها مصادر أخطاء لا تظهر بسهولة. وينبغي أن يُختبَر هذا على بيانات محلية حقيقية أثناء التقييم، لا أن يُكتشَف في الإنتاج.

اقرأ المزيد

إقامة البيانات تقيّد المعمارية قبل أن تقيّدها حالة الاستخدام. أين يجوز أن يجري الاستدلال، وهل يجوز للمُدخَلات مغادرة المملكة، يجيب عنهما تصنيف البيانات، والجواب يحسم بين واجهة برمجية مستضافة وبنية تشغّلونها أنتم، وهما خياران مختلفان في الكلفة وفي الفريق المطلوب. وحسم ذلك متأخّرًا مكلف، وحسمه مبكرًا لا يكلّف شيئًا.

الكفاءات القادرة على تشغيله هي المورد النادر. بناء النموذج مشروع يمكن التعاقد عليه. أما تشغيله لسنوات فقدرة دائمة، والبرنامج الذي يفترض ضمنًا وجود فريق لا يملكه هو أكثر ما يؤدي إلى نماذج جيدة متوقّفة. وتحديد من يشغّل النظام بعد التسليم جزء من النطاق، وهو أحد أسباب تنفيذ هذا العمل من الرياض لا عن بُعد.

ومتى لا يكون هذا الخيار مناسبًا؟ حين تحلّ المشكلةَ قاعدة. إن أمكن كتابة القرار سياسةً يعتمدها مسؤول، فالنموذج يضيف مجموعة تدريب تحتاج صيانة، وعبء رصد إضافيًا، ونوع أخطاء يصعب شرحه للمدقّق، ولن يكون أدقّ. وينطبق الأمر نفسه حين لا يتولّى أحد مسؤولية النتيجة التي يُفترض بالنموذج تغييرها، وهي الحالة الأكثر شيوعًا من الاثنتين.

الشراء

ما تشترطونه على أي مورّد ذكاء اصطناعي، بما في ذلك إنتركي

عجز المورّد عن الإجابة عن هذه الأسئلة لا يعني بالضرورة أنه غير مناسب، لكن الإجابات تغيّر السعر والمخاطرة، ومعرفتها بعد التوقيع من أسباب تعثّر البرامج. ضعوها في كراسة الشروط:

  • بروتوكول التقييم مكتوبًا: أي بيانات محجوزة، وأي مقياس، وأي خط أساس، وأي نتيجة تعني التوقّف
  • أي نوعي الخطأ يُعدّ الأعلى كلفة، موضّحًا بلغة عملكم لا برقم دقة واحد يساوي بينهما
  • أين يجري الاستدلال وهل يغادر أي مُدخَل المملكة، بإجابة لكل صنف بيانات لا مرة واحدة للنظام كله
  • ماذا يفعل النظام حين يكون غير متاح أو غير واثق، وأي إجراء بشري يحلّ محلّه
  • من يملك النموذج المدرَّب وبيانات التدريب والمخرجات المشتقّة عند نهاية الارتباط
  • كيف سيُرصد أداء النموذج بعد الإطلاق، وما الذي يستدعي إعادة التدريب، ومن يُساءَل عن إدارة تلك الدورة
  • كل نموذج أو مجموعة بيانات أو مكتبة من طرف ثالث لها شروط ترخيصها، مذكورة عند تحديد النطاق لا عند التسليم

الأسئلة

أسئلة يطرحها المشترون فعلًا

سؤال شائع

هل تحتاجون إلى بياناتنا قبل الحكم على الجدوى؟

لإعطاء رأي موثوق، نعم، لكن ليس كلها وليس فورًا. هيكل البيانات، ووصف لطريقة جمعها، وبيان واضح لثغراتها، تكفي عادةً لمعرفة هل الطريقة معقولة. أما ما لا يمكن فعله بمسؤولية فهو الحكم على الجدوى من حالة الاستخدام وحدها، لأن الجدوى تتوقّف على البيانات أكثر ممّا تتوقّف على المشكلة في الغالب.

سؤال شائع

هل يمكنكم استعمال نموذج مستضاف بدل بناء واحد؟

غالبًا نعم، وكثيرًا ما يكون الخيار الصحيح لمهامّ اللغة: فبناء ما يجيده نموذج قائم من الصفر جهد هندسي مكلف بلا داعٍ. والقرار يُبنى على تصنيف البيانات والكلفة عند التوسّع، لا على التفضيل. وإذا كان لا يجوز للمُدخَلات مغادرة البيئة، تُستبعد الواجهة المستضافة مهما كان أداؤها، ويستحق هذا القيد أن يُحسم في أول نقاش.

سؤال شائع

ما الدقة التي تلتزمون بها؟

لا نلتزم برقم قبل رؤية البيانات، فأي رقم يُذكر قبل ذلك رقم تسويقي لا رقم هندسي. فالدقة ترتبط بمجموعة بيانات بعينها وتعريف مهمّة بعينه وطريقة قياس بعينها. وما يمكن الالتزام به هو بروتوكول التقييم: كيف يُقاس الأداء، وعلى أي بيانات محجوزة، وأمام أي خط أساس، وأي نتيجة تعني أن المشروع ينبغي أن يتوقّف.

سؤال شائع

هل يستحق إثبات الجدوى؟

فقط إن حُدّد نطاقه للإجابة عن سؤال قد يغيّر القرار. فإثبات الجدوى المصمَّم لينجح لا يثبت شيئًا ويكلّف ربع سنة. أمّا الذي له حدّ نجاح محدّد ومجموعة تقييم محجوزة وقاعدة توقّف متّفق عليها فنافع فعلًا، وهو المنهج نفسه في تصميم تجربة مراقبة السلامة مطبَّقًا على مجال آخر.

سؤال شائع

من يملك النموذج والبيانات في النهاية؟

العميل، ويستحق ذلك أن يُكتب قبل بدء العمل بدل اكتشاف الموقف بعده. بيانات التدريب والمخرجات المشتقّة والنموذج المنشور للعميل؛ والطرائق العامة ليست حكرًا على أحد. وأي مكوّن من طرف ثالث له شروط ترخيصه يُذكر عند تحديد النطاق لا عند التسليم.

الخطوة التالية

ابدؤوا بالمشكلة لا بالتقنية

صِفوا القرار الذي تريدون تحسينه والبيانات التي تجمعونها حاليًا. وأول إجابة مفيدة هي هل تحتاج المسألة إلى نموذج أصلًا، وهذه الإجابة دون مقابل.

خانة إلزامية

يراجع فريق الرياض طلبكم ويرد عليكم مختص في أيام العمل السعودية، بالعربية أو الإنجليزية. نستخدم بياناتكم للرد عليكم فقط. إشعار الخصوصية

أو مباشرةً

+966-11-2180999 [email protected]

أبراج التعاونية، البرج الشمالي، الطابق السابع، طريق الملك فهد، العليا، ص.ب. ٥٦٨٣٥، الرياض ١١٥٦٤، المملكة العربية السعودية

أو المنتج المطبَّق

نشر بواسطة إنتركي. آخر تحديث . إنتركي مسجلة في الرياض بالسجل التجاري رقم 1010156897.